إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٥٣ - *** «سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة»
السلسكى، و أخذ عن عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن الحسين الهروى.
إمام الحنابلة بالمسجد الحرام [١]، و الشيخ عبد اللّه بن عمر الوراقى و أجاز له [٢].
و فيها فى شعبان أوقفت طاب الزمان الحبشية عتيقة المستضىء العباسى مدرسة على عدة [٣] فقهاء من الشافعية، و تعرف هذه المدرسة اليوم بدار زبيدة.
*** «سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة»
فيها فى رمضان قدم الملك العزيز سيف الإسلام طغتكين بن أيّوب صاحب اليمن أخو السلطان صلاح الدين مكة، فاستولى عليها و خطب لأخيه صلاح الدين، و ضرب الدراهم و الدنانير باسم أخيه، و قتل جماعة من العبيد كانوا يؤذون الناس، و شرط على العبيد ألا يؤذوا الحاج، و منع من الأذان فى الحرم بحىّ على خير العمل، و كان أمير مكة طلع إلى أبى قبيس، و أغلق باب البيت، و أخذ المفتاح معه، فأرسل سيف الإسلام يطلبه منه، فامتنع من إرساله، فقال سيف الإسلام، لرسوله: قل لصاحبك إن اللّه قد نهانا عن أشياء فارتكبناها،
[١] العقد الثمين ٢: ٥٢ برقم ٢٠٩ و فيه «أبو عبد اللّه» و التكملة لوفيات النقلة ١: ٢١٣ برقم ٢٥٣.
[٢] لم اقف له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٣] و فى العقد الثمين ١: ١١٧، ٨: ٢٦١ «على عشرة من فقهاء الشافعية».