إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٩٣ - *** «سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة»
و فيها لم يحج من العراق أحد [١]، [و قيل] [٢] حج بالناس عمر بن يحيى العلوى بولاية السلطان له ذلك كذا قال العتيقى [٣].
و قال المسعودى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة قاضى مكة عمر بن الحسن بن عبد العزيز [٤]، و قال العتيقى إن الذى أقام الصلاة للناس فى الحج عمر بن الحسن.
*** «سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة»
فيها فى جمادى الآخرة كان على قضاء مكة عمر بن الحسن بن عبد العزيز [٥].
و فيها لم يحج من العراق أحد [و قيل] [٦] و حج بالناس عمر ابن يحيى العلوى [٧]، و أقام الصلاة عمر بن الحسن.
و فيها ماتت الزاهدة بنت أبى الحسن المكى [٨].
***
[١] و هو قول الذهبى فى تاريخ الإسلام كما جاء فى شفاء الغرام ٢: ٢٢٠، و انظر النجوم الزاهرة ٣: ٢٩٤.
[٢] إضافة على الأصول.
[٣] شفاء الغرام ٢: ٢٢٠.
[٤] مروج الذهب ٤: ٤٠٨.
[٥] المرجع السابق.
[٦] إضافة يقتضيها السياق.
[٧] كذا قال العتيقى كما جاء فى شفاء الغرام ٢: ٢٢٠.
[٨] المنتظم ٦: ٣٦١، و العقد الثمين ٨: ٣٦٠ برقم ٣٥٤٦. و فى البداية و النهاية ١١: ٢٢٠ «ابنة الشيخ أبى الزاهد المكى».