إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٠٤ - *** «سنة أربعين و مائتين»
داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس؛ كذا قال المسعودى [١]، و قال ابن الجوزى و سبطه: الذى حج بالناس فى هذه السنة على بن عيسى بن جعفر بن أبى جعفر المنصور العباسى [٢].
*** «سنة تسع و ثلاثين و مائتين»
فيها حج جعفر بن دينار على الأحداث بطريق مكة و الموسم [٣].
و فيها حج بالناس أمير مكة عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى/ بن موسى العباسى، و لقبه ترنجة [٤].
*** «سنة أربعين و مائتين»
فيها كتب والى مكة ولى عهد المسلمين محمد المنتصر باللّه و هو يومئذ يلى أمر مكة و الحجاز و غيرهما: أنى دخلت الكعبة فرأيت
[١] مروج الذهب ٤: ٤٠٥، و انظر درر الفرائد ٢٢٩.
[٢] و انظر تاريخ الطبرى ١١: ٤٩، و البداية و النهاية ١٠: ٣١٧.
[٣] تاريخ الطبرى ١١: ٤٩ و فيه «و كان والى طريق مكة مما يلى الكوفة، فولى أحداث الموسم» و الكامل لابن الأثير ٧: ٢٥، و درر الفرائد ٢٢٩.
[٤] المحبر ٤٣، و تاريخ الطبرى ١١: ٤٩، و مروج الذهب ٤: ٤٠٥، و الكامل لابن الأثير ٧: ٢٥، و البداية و النهاية ١٠: ٣١٧، و العقد الثمين ٥: ٢٤٥، و درر الفرائد ٢٢٩.