إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٢ - *** «سنة ثمان و ستين و مائتين»
«سنة سبع و ستين و مائتين»
فيها رجع خلق كثير من الحجاج من طريق مكة لشدة الحر، و مضى خلق كثير فمات منهم عالم عظيم من الحرّ و العطش، و ذلك كله فى البدأة [١].
و أوقعت فزارة- فيها- بالتجار، فأخذوا- فيما قيل- سبعمائة حمل بز [٢].
و فيها حج بالناس هارون بن محمد بن إسحاق [٣].
و فيها مات أبو بكر محمد بن إدريس بن عمر المكى، ورّاق الحميدى [٤].
*** «سنة ثمان و ستين و مائتين»
فيها سار أبو المغيرة إلى مكة، و عاملها هارون بن محمد الهاشمى؛ فجمع هارون جمعا احتمى بهم، فسار المخزومى إلى المشاش
[١] كذا فى الأصول، و تاريخ الطبرى ١١: ٢٨٧. و فى الكامل لابن الأثير ٧:
١٣٠ «فى البيداء»
[٢] تاريخ الطبرى ١١: ٢٨٧، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٣٠.
[٣] تاريخ الطبرى ١١: ٢٨٨، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٥: ٦٠، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٣٠، و البداية و النهاية ١١: ٤١، و العقد الثمين ٧: ٣٥٧، و درر الفرائد ٢٣١.
[٤] فى الأصول «الجندلى» و المثبت عن العقد الثمين ١: ٤٢٠.