إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٠٤ - *** «سنة ست و خمسين و ثلاثمائة»
«سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة»
فيها حج بركب العراق أبو أحمد الموسوى نقيب الأشراف [١] والد الشريف الرضى. و ولى الصلاة عبد السميع بن عمر بن الحسن الهاشمى.
و نهبت بنو سليم حاجّ مصر و الشّام، و كانوا عالما كثيرا، و أخذ جميع ما كان معهم من الأموال، و كان جذلا؛ لأن كثيرا من الناس من أهل الثغور و الشام هربوا من خوفهم من الرّوم بأموالهم و أهليهم، و قصدوا مكة، ليسيروا منها إلى العراق، فأخذوا، و قتل أمير الركب، و هلك من الناس مالا يحصى، و تمزّقوا فى البرارى، و لم يسلم إلا القليل [٢]، وردّ على الحجاج بعض ما أخذ منهم فى السنة التى بعدها.
*** «سنة ست و خمسين و ثلاثمائة»
فيها حج بالناس أبو أحمد الموسوى، و خطب بمكة لبختيار [٣] بعد موت أبيه معز الدولة و ولايته بغداد- و الخليفة يومئذ
[١] المنتظم ٧: ٣٤، و البداية و النهاية ١١: ٢٦١، و درر الفرائد ٢٤٤.
[٢] المنتظم ٧: ٣٣، و الكامل لابن الأثير ٨: ٢٠٦، و البداية و النهاية ١١:
٢٦٠، ٢٦١، و النجوم الزاهرة ٤: ١١، و درر الفرائد ٢٤٤، و مرآة الجنان ٢: ٣٥٨.
[٣] شفاء الغرام ٢: ٢٢١. و مآثر الإنافة ١: ٣٠٩.