إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٧ - *** «سنة تسع و سبعين و مائتين»
«سنة ثمان و سبعين و مائتين»
فيها حج بالناس هارون بن محمد المذكور [١].
*** «سنة تسع و سبعين و مائتين»
فيها أصاب مكة مطر كثير، و سال واديها بأسيال عظام، و كثر ماء زمزم و ارتفع حتى قارب رأسها، فلم يبق بينه و بين شفتها العليا إلا سبع أذرع أو نحوها، و عذبت جدا حتى كان ماؤها أعذب من مياه مكة التى يشربها أهلها، و لم يعلم ذلك قبل هذا. و كذلك كان فى السنة التى بعد هذه، و كانت شعاب مكة و فجاجها فى هاتين السنتين و بيوتها التى فى هذه المواضع تتفجر ماء [٢].
و فيها حج بالناس أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى، كذا قال: .. [٣] و قال ابن الأثير: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة هارون بن محمد، و هى آخر حجّة حجها [٤].
- و الكامل لابن الأثير ٧: ١٥٧، و درر الفرائد ٢٣١.
[١] تاريخ الطبرى ١١: ٣٤٠، و مروج الذهب ٤: ٤٠٧، و المنتظم ٥:
١١٠، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٦١، و درر الفرائد ٢٣١.
[٢] شفاء الغرام ٢: ٢٦٤.
[٣] بياض فى الأصول بمقدار كلمتين، و قد قال بذلك المسعودى فى مروجه ٤:
٤٠٧.
[٤] الكامل لابن الأثير ٧: ١٦٤، و كذا تاريخ الطبرى ١١: ٣٤٢، و المنتظم ٥: ١٣٨، و البداية و النهاية ١١: ٦٦.