إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥١١ - *** «سنة أربع و أربعين و خمسمائة»
و فيها مات أبو بكر محمد بن أحمد بن أبى بكر الخراسانى النجار [١].
*** «سنة ثلاث و أربعين و خمسمائة»
فيها حج بالناس قايماز، قاله سبط ابن الجوزى [٢]. و قال على بن أنجب الخازن: حج بالناس قطز الخادم.
*** «سنة أربع و أربعين و خمسمائة»
فيها حج بالناس قايماز الأرجوانى؛ أقامه قطز أمير الحاج؛ لأنه كان قد سار بالحاج إلى الحلّة فمرض و اشتدّ مرضه؛ فاستخلف على الحاج قايماز، و عاد قطز إلى بغداد فتوفى فى ذى القعدة [٣].
فلما وصل الحاج إلى مكة طمع أمير مكة فيهم و استزرى بقايماز، فطمعت العرب و وقفت فى الطريق، و بعثوا يطلبون رسومهم. فقال قايماز للحاج: المصلحة أن يعطوا و نستكفى شرهم.
فامتنع الحاج من ذلك، فقال لهم: إذا لم تفعلوا فلا تزوروا هذه السنة رسول اللّه ٦. فاستغاثوا عليه و قالوا: نمضى إلى سنجر فنشكوا
[١] العقد الثمين ١: ٢٨٨ برقم ١١.
[٢] النجوم الزاهرة ٥: ٢٨٢، و درر الفرائد ٢٦٠.
[٣] المنتظم ١٠: ١٣٨ و فيه «نظر الخادم».