إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٣٣ - *** «سنة خمس و ثمانين و مائة»
«سنة أربع و ثمانين و مائة»
فيها ولى الرشيد حمادا البربرى إمرة مكة و اليمن [١].
و فيها كان سيل يقال له سيل المخبل؛ لأنه أصاب الناس بعده شبه الخبل بمرض شديد فى أجسادهم و ألسنتهم، و كان سيلا عظيما؛ دخل المسجد الحرام و أحاط بالكعبة. و فيها أيضا جاء سيل عظيم دخل المسجد الحرام و ذهب بالناس و أمتعتهم، و غرق الوادى فى أثره [٢].
فيها حج بالناس إبراهيم بن المهدى بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن على [٣].
*** «سنة خمس و ثمانين و مائة»
فيها فى رمضان وقعت صاعقة فى المسجد الحرام على بعض ظلال المسجد فأحرقت الظلة و قتلت رجلين [٤].
و كان يحيى بن خالد/ قد استأذن الرشيد فى العمرة فخرج فى شعبان فأقام بمكة و اعتمر فى رمضان، و خرج إلى جدة فأقام بها على نيّة الرباط إلى زمن الحاج، فحج و عاد إلى العراق [٥].
[١] تاريخ الطبرى ١٠: ٧١، و الكامل لابن الأثير ٦: ٥٩.
[٢] أخبار مكة للأزرقى ٢: ١٧٠، و شفاء الغرام ٢: ٢٦٢.
[٣] المحبر ٣٨، و تاريخ الطبرى ١٠: ٧١، و مروج الذهب ٤: ٤٠٣، و الكامل لابن الأثير ٦: ٥٩، و البداية و النهاية ١٠: ١٨٤، و درر الفرائد ٢٢٢.
[٤] تاريخ الطبرى ١٠: ٧١، و الكامل لابن الأثير ٦: ٦٠.
[٥] انظر المرجعين السابقين.