إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤١١ - *** «سنة أربع و ستين و ثلاثمائة»
و معه معول عظيم قد حدد و ذكر بالذكور [١]، [و قتل] [٢] الذى أراد ذهاب الركن، و كفى اللّه شرّه. قال: فأخرج من المسجد الحرام و جمع حطب كثير فأحرق فى النار [٣].
و فيها لم يحج أحد من العراق، و حج بالناس أحمد بن محمد بن عبد اللّه العلوى [٤]. و قال ابن كثير: إن الذى حج بالناس/ فى هذه السنة الشريف أبو أحمد الموسوى المذكور فيها أولا [٥].
*** «سنة أربع و ستين و ثلاثمائة»
فيها كما قال ابن الأثير [٦] و ابن الجوزى [٧]: بطل الحج من العراق و خراسان و الكوفة و البصرة مع توجههم منها؛ لأنهم رأوا هلال الحجة على نقصان من القعدة بموضع يقال له سميراء [٨] و العادة جرت أن يرى الهلال بعدها بأربعة أيام، و بلغهم أنهم لا يرون الماء إلى
[١] ذكر بالذكور: أى صير فولاذا صلبا (المعجم الوسيط).
[٢] إضافة يقتضيها السياق.
[٣] درر الفرائد ٢٤٥، و تاريخ الكعبة المعظمة لباسلامة ١٥٨- نقلا عن ابن فهد.
[٤] و فى حسن الصفا و الابتهاج ١١٠ «محمد بن عبد اللّه العلوى».
[٥] البداية و النهاية ١١: ٢٧٧، ٢٧٨.
[٦] الكامل لابن الأثير ٨: ٢٣٩.
[٧] المنتظم ٧: ٧٤.
[٨] سميراء: منزل بطريق مكة بعد توز مصعدا و قبل الحاجر (معجم البلدان لياقوت).