إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٢٤ - *** «سنة ست و ثمانين و ثلاثمائة»
و بعث فى هذه السنة أبو النجم بدر بن حسنويه تسعة آلاف دينار لتدفع إلى الأصيفر عوضا عما كان يأخذه من الحاج، و جعل ذلك مما [١] له من ماله، و بعث له ذلك إلى سنة ثلاث و أربعمائة، و استقام أمر الطريق.
*** «سنة ست و ثمانين و ثلاثمائة»
فيها رغّب القادر من بغداد أبا الفتوح أمير مكة فى حاج العراق و الخطبة، فأجابه على أنّ الخطبة للحاكم صاحب مصر.
و خاطب الحاكم ابن الجراح أمير طيىء فى حاج العراق فاعترضهم، و لاطفه الشريف الرضى و أخوه المرتضى، فترك سبيلهم، ثم منعهم بعدها.
و فيها خطب بالحرمين للحاكم بن العزيز بعد موت أبيه بمصر [٢].
و فيها حج بالناس أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبيد اللّه العلوى/، و حمل أبو النجم بدر بن حسنويه- و كان أمير الجبل- خمسة آلاف دينار من وجوه القوافل الخراسانية لتدفع إلى الأصيفر عوضا عما كان يجبى له من الحاج فى كل سنة، و جعل ذلك رسما،
[١] فى الأصول «رسالة» و المثبت عن المنتظم ٧: ١٧٨، و النجوم الزاهرة ٤:
١٦٩، و درر الفرائد ٢٤٨.
[٢] مآثر الإنافة ١: ٣٢٧.