إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٧ - *** «سنة ست و سبعين و مائة»
عاد فدخلها فطاف طواف الزيارة و قفل راجعا، و كان قد أقرن الحج، و قسم فى الناس مالا كثيرا [١].
و فيها- أو فى التى بعدها- أبو سليمان داود بن عبد الرحمن المكى العطار [٢].
*** «سنة خمس و سبعين و مائة»
فيها حج بالناس هارون الرشيد [٣]، و قيل سليمان بن المنصور [٤].
*** «سنة ست و سبعين و مائة»
فيها حج بالناس سليمان بن/ أبى جعفر المنصور [٥]، و حجت زبيدة و أمرت ببناء المصانع [٦].
***
[١] تاريخ الطبرى ١٠: ٥٣، و مروج الذهب ٤: ٤٠٣، و الكامل ٦: ٤٣، و القرى لقاصد أم القرى ٥٨، و الذهب المسبوك ٤٨، و درر الفرائد ٢٢١.
[٢] العقد الثمين ٤: ٣٤٧، و الخلاصة للخزرجى ١١٠ و فيه «مات سنة خمس و سبعين و مائة».
[٣] المحبر ٣٨، و تاريخ الطبرى ١٠: ٥٤، و مروج الذهب ٤: ٤٠٣، و القرى لقاصد أم القرى ٥٨.
[٤] هامش مروج الذهب ٤: ٤٠٣ عن احدى نسخه. و انظر درر الفرائد ٢٢١.
[٥] تاريخ الطبرى ١٠: ٦١. و فى المحبر ٣٨، و مروج الذهب ٤: ٤٠٣ أن الذى حج بالناس فى هذه السنة الخليفة هارون الرشيد. و انظر درر الفرائد ٢٢١.
[٦] تاريخ الطبرى ١٠: ٦١، و درر الفرائد ٧٠٣.