إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٥١ - *** «سنة خمس عشرة و أربعمائة»
«سنة أربع عشرة و أربعمائة»
فيها حج بالناس أبو الحسن محمد بن الحسن الأقساسى العلوى، و عاد على طريق الشام لاضطراب العرب [١]
و فيها مات شيخ الصوفية أبو الحسن على بن عبد اللّه بن الحسن بن جهضم الهمذانى [٢].
*** «سنة خمس عشرة و أربعمائة»
فيها حج الركب الخراسانى و مقدمهم أبو على الحسن بن محمد المعروف بحسنك، نائب يمين الدولة/ محمود بن سبكتكين و الخصيصة، و فى صحبته ما يدفع إلى العرب فى طريق مكة و غيرها عن رسومهم، فدفع كل من يستضعفه، و وعد من قوى جانبه بأن يدفع لهم عند مرجعه، و احتج عليهم بالوقت وضيقه، و خيفة الفوت؛ فأخروا مطالبته. فلما قضى الحج و عاد بمن معه إلى المدينة النبوية اجتمع هو و أبو الحسن بن محمد بن الحسن الأقساسى العلوى أمير الحاج البغدادى، و عدّة من وجوه الناس للنظر فى أمر العرب، فاستقر رأيهم على المسير إلى الرملة من وادى القرى، و المضى على الشام إلى بغداد، و ذلك لما فعلوه مع العرب فى مجيئهم، خافوا أن
[١] المنتظم ٨: ١٣ و فيه «لاضطراب الجادة».
[٢] العقد الثمين: ١٧٩ برقم ٢٠٦٥، و شذرات الذهب ٣: ٢٠٠.