إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٥٣ - *** «سنة خمس عشرة و أربعمائة»
فمرض فمات [١]. و أنكر على حسنك و كتب فيه إلى يمين الدولة محمود بن سبكتكين، و استدعى منه الفرس و القماش و الخلع/ الواصلة إلى حسنك لتحرق ببغداد، فبعث بها فى جمادى الأولى سنة ست عشرة فأحرقت على الباب النوبى [٢] بمحضر من الناس، و سبك [٣] الذهب و فرق على الفقراء [٤]، و غنم الظاهر حسن الثناء عليه من حاج خراسان و ما وراء النهر بما كان أحسنه إليهم و زيارتهم بيت المقدس [٥].
و فيها كان الحاج بالناس أبو الحسن محمد بن الحسن الأقساسى العلوى [٦].
[١] البداية و النهاية ١٢: ١٨، و النجوم الزاهرة ٤: ٢٦١. و انظر المنتظم ٨: ١٦.
[٢] فى الأصول «الغربى» و المثبت عن المنتظم ٨: ١٦، و النجوم الزاهرة ٤:
٢٥١.
[٣] و فى المرجع السابق «و سبك المركب الذهب، فظهر منه أربعون ألف دينار و خمسمائة».
[٤] الكامل لابن الأثير ٩: ١٢٧، ١٣١. و فى المنتظم ٨: ٢٢ «و سبك المركب فخرج وزن فضة أربعة آلاف و خمسمائة و اثنين و ستين درهما».
[٥] و فى المنتظم ٨: ١٦ «و فى هذه السنة تأخر الحاج الخراسانية للإشفاق من فساد طريق مكة، و فيها حج بالناس أبو الحسن الأقساسى».
و فى البداية و النهاية ١٢: ١٧ «لم يحج فيها من ركب العراق و لا خراسان أحد، و اتفق أن بعض الأمراء من جهة محمود بن سكتكين شهد الموسم فى هذه السنة فبعث إليه صاحب مصر بخلع عظيمة الخ».
و فى شفاء الغرام ٢: ٢٢٥ «أن الحج بطل من العراق لتأخر أهل خراسان فى سنة خمس عشرة و فيما بعدها إلى سنة ثلاث و عشرين و أربعمائة على ما قاله العتيقى».
[٦] المنتظم ٨: ١٦، و الكامل لابن الأثير ٩: ١٢٧، و النجوم الزاهرة ٤: ٢٦٠