إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧٧
أزواج النبى ٦ يتركن الخروج إلى البصرة. حفصة رضى اللّه عنها تجيبهم إلى المسير معهم فيمنعها أخوها عبد اللّه بن عمر.
يعلى بن أمية يجهزهم. مانادوا به فى الناس عند خروجهم.
عبد اللّه بن عباس يحج بالناس بأمر على.
٢٨ سنة سبع و ثلاثين قثم بن العباس عامل على على مكة و الطائف.
٢٩ سنة ثمان و ثلاثين قثم بن العباس يحج بالناس.
٢٩ سنة تسع و ثلاثين معاوية بن أبى سفيان يرسل يزيد بن شجرة إلى مكة ليقيم الحج للناس و يخرج عنها قثم بن العباس و يأخذ البيعة لمعاوية. قثم يدعو الناس لمحاربة جيش الشام فلا يجيبوه بشىء. ماعدا شيبة بن عثمان العبدرى. أبو سعيد الحذرى ينهى قثم بن العباس عن مغادرة مكة. قدوم الشاميين و عدم تعرضهم لقتال أحد. قثم يستمد عليا فيسير له جيشا. يزيد بن شجرة ينادى فى الناس: أنتم آمنون إلا من تعرض لنا بقتال. دعوته إلى اعتزال قثم الصلاة و يعتزلها هو و يختار الناس من يصلى بهم. عثمان بن أبى طلحة بن عبد الدار يصلى بالناس و يقيم لهم الحج. انصراف الشاميين إلى الشام بعد الحج. قدوم خيل على بعد انصرافهم. رواية أخرى فى شأن أمير على على الحج.
٣٠ سنة أربعين قدوم بسر بن أبى أرطاة العامرى إلى المدينة و مكة، و إكراه الناس على البيعة لمعاوية، أبو موسى الأشعرى يهرب منه خوف القتل. بسر يسير إلى اليمن.
و عند عوده يلقى جارية بن قدامة رسول على فيهرب بأصحابه و يتبعه جارية إلى مكة و فيها يعلم بمقتل على رضى اللّه عنه.
عبد اللّه بن عباس يخرج من البصرة إلى مكة و يقال غير ذلك.
المغيرة بن شعبة يحج بالناس. خبره فى ذلك.
٣٢ سنة إحدى و أربعين.
عتبة بن أبى سفيان يحج بالناس.
موت أبى وهب صفوان بن أميه بن خلف الجمحى. موت عثمان بن أبى طلحة بن عبد اللّه العبدرى.