إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١٣ - *** «سنة ثمان و ثمانين»
و فيها حج بالناس العباس بن الوليد بن عبد الملك كذا قال ..... [١] و قال العتيقى و ابن الأثير [٢]، و سبط ابن الجوزى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة.
*** «سنة سبع و ثمانين»
فيها حج بالناس أمير المدينة عمر بن عبد العزيز [٣]
*** «سنة ثمان و ثمانين»
فيها قدم مكة عمر بن عبد العزيز الأموى من المدينة للحج بالناس، و معه نفر من قريش، فلما كان بالتنعيم لقيه بعض أهل مكة، فأخبروه أن مكة قليلة الماء، و أنه يخشى على الحجاج العطش، فقال عمر: تعالوا ندع اللّه تعالى. فدعا و دعا الناس معه، و ألحوا فى الدعاء، فما وصلوا إلى البيت ذلك اليوم إلا مع المطر حتى كان مع الليل، و سكنت السماء و جاء [سيل الوادى] [٤]
[١] بياض فى الأصل بمقدار كلمة و لعله يعنى المسعودى، و انظر مروج الذهب ٤:
٣٩٩.
[٢] الكامل ٤: ٢١٦، و كذا تاريخ الطبرى ٨: ٦٠ و المحبر ٢٥، و درر الفرائد ٢٠٢.
[٣] تاريخ الطبرى ٨: ٦٤، و مروج الذهب ٤: ٣٩٩، و الكامل لابن الأثير ٤:
٢١٨. و فى المحبر ٢٥ «أن الذى حج بالناس هشام بن إسماعيل بأمر عبد الملك، و أنفذ الوليد أمره».
[٤] إضافة عن تاريخ الطبرى ٨: ٦٦.