إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠٣
٢٤٧ سنة ثلاث و تسعين و مائة الأمين بن الرشيد يولى داود بن عيسى مكة و المدينة و يعزل محمد بن عبد الرحمن المخزومى عنهما، و يقره على القضاء.
داود بن عيسى بن موسى أمير مكة يحج الناس.
٢٤٨ سنة أربع و تسعين و مائة الأمين بن الرشيد يرسل دنانير لمكة لتضرب بها صفائح الذهب على باب الكعبة. ماتم عمله فى ذلك.
زبيدة بنت أبى الفضل جعفر أم الأمين تجرى عيونا من الحل و تتخذ لها بركا تجتمع فيها السيول. و تشترى حائط حنين و تجرى عيونا منه. و تنفق فى ذلك نفقات هائلة.
يحيى بن مسكين يكتب على لسان أهل المدينة إلى داود بن عيسى يسألونه التحول للإقامة بالمدينة و يضمن الكتاب شعرا فى فضل المدينة. داود يطلع أهل مكة على الكتاب و الشعر، فيرد عليه عيسى بن عبد العزيز بن السعلبوس بقصيدة يذكر فيها فضل مكة. رجل من بنى أسد يحكم بينهما بقصيدة.
داود بن عيسى بن موسى أمير الحرمين يحج بالناس. و قيل على بن الرشيد.
٢٥٧ سنة خمس و تسعين و مائة أمير الحرمين داود بن عيسى بن موسى يخلع بيعة الأمين و يبايع للمأمون و يأخذ البيعة على الناس. سبب ذلك. مسبير داود إلى المأمون مكافأة المأمون له.
العباس بن موسى يحج بالناس. دعاؤه فى الموسم بالخلافة للمأمون.
موت أبى صالح شعيب بن حرب المدائنى البغدادى.
٢٦٠ سنة ست و تسعين و مائة داود بن عيسى بن موسى أمير الحرمين.
٢٦٠ سنة سبع و تسعين و مائة داود بن عيسى بن موسى أمير الحرمين.
خبر سوق الأزد فى ديار الأوصام و تخريبها.
العباس بن موسى بن عيسى يحج بالناس.
سفيان بن عيينة الهلالى يحج آخر حجاته. ما قاله بجمع.
٢٦٢ سنة ثمان و تسعين و مائة العباس بن موسى بن عيسى يحج بالناس.