إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٣٨ - *** «سنة اثنتين و سبعين و خمسمائة»
قاسم عن إمرة مكة، و قال لأمير الحاج و للحجاج: إنى لا أتجاسر أن أقيم بمكة بعد خروج الحاج. فسلمت لداود بن عيسى، و أسقط جميع المكوس بمكة، و دخل الحاج بعد أن أخذ على/ داود العهود و المواثيق ألّا يغيّر شيئا مما شرط عليه من إسقاط المكوس و غير ذلك من الأرفاق.
و يقال: إن الخليفة أمر مولاه أمير الحاج طاشتكين بعزل مكثر بسبب بنائه القلعة على جبل أبى قبيس، و إقامة أخيه داود مقامه [١].
و فيها مات الشيخ الزاهد عمر بن الحسين النّسوىّ فى مستهل المحرم [٢].
و أبو الحسن على بن عبد [اللّه] [٣] بن حمود الفاسى المكناسى فى ليلة الاثنين فى العشر الأوسط من جمادى الآخرة.
*** «سنة اثنتين و سبعين و خمسمائة»
فيها أبطل السلطان صلاح الدين بن أيّوب المكس المأخوذ من الحجاج فى البحر إلى مكة على طريق عيذاب، و كان سبعة دنانير
[١] الكامل لابن الأثير ١١: ١٧٦، و المنتظم ١٠: ٢٦٠، ٢٦١، و العقد الثمين ٤: ٣٥٤- ٣٥٦، ٧: ٢٧٤- ٢٧٧، و شفاء الغرام ٢: ٢٣٠، ٢٣١.
[٢] فى الأصول «الحسن» و المثبت عن العقد الثمين ٦: ٢٩١ برقم ٣٠٦٠.
[٣] سقط فى الأصول، و المثبت عن العقد الثمين ٦: ١٨١ برقم ٢٠٦٦.