إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٣٤ - *** «سنة تسع و ستين و خمسمائة»
«سنة ثمان و ستين و خمسمائة»
فيها- أو فى التى بعدها- خطب بمكة للسلطان محمود بن زنكى صاحب دمشق و غيرها بعد استيلاء المعظم توران شاه بن أيّوب، أخى السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب على اليمن، و استيلائه عليه [فى هذه السنة] [١].
و فيها حج أبو بكر بن محمد بن ذاكر بن محمد بن عمر الأصبهانى الحرفى [٢].
و فيها مات الشيخ المقرىء أبو الحسن على بن عبد اللّه بن عيسار السوسى فى العشر الأخير من ذى/ القعدة [٣].
*** «سنة تسع و ستين و خمسمائة»
فيها كان بمكة غلاء كثير أكل الناس فيه الدم و الجلود و العظام، و مات أكثر الناس، ثم فرج اللّه عنهم بصدقات و صلات من المستضىء ياللّه العباسى لأهل مكة و المجاورين [٤].
[١] إضافة للتوضيح. و انظر العقد الثمين ١: ١٨٨، و شفاء الغرام ٢:
٢٣٠.
[٢] لم نعثر لهذا الاسم على ترجمة فيما تيسر من المراجع نوثق منها خبر حجه.
[٣] فى ت عبشان. و فى م «عبسان» و المثبت عن العقد الثمين ٦: ١٨٣ برقم ٢٠٦٩.
[٤] شفاء الغرام ٢: ٢٧١، و العقد الثمين ٦: ٤٦٩، و درر الفرائد ٢٦٣.