إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٦٢ - *** «سنة تسع و تسعين و مائة»
«سنة ثمان و تسعين و مائة»
فيها حجّ بالناس العباس بن موسى بن عيسى، و قد اجتمع الناس على بيعة المأمون [١].
و فيها مات أبو محمد سفيان بن عيينة الهلالى يوم السبت غرة رجب، و قيل فى آخر يوم من جمادى الآخرة [٢].
*** «سنة تسع و تسعين و مائة»
فيها كان عامل الحرمين داود بن عيسى بن موسى بن عيسى بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس.
و فيها لما استولى أبو السرايا السّرىّ بن منصور الشيبانى داعية ابن طباطبا العلوى المكى على الكوفة ولّى الحسين بن الحسن الأفطس بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب مكة، و جعل إليه أمر الموسم، فسار إلى مكة فلما بلغ عاملها داود بن عيسى توجيه أبى السرايا للحسين الأفطس إلى مكة لإقامة الموسم جمع أصحاب بنى العباس و مواليهم و العبيد- و كان مسرور الكبير الخادم قد حجّ فى هذه السنة، فى مائتى فارس من أصحابه، فتعبأ لحرب من يريد مكة
[١] المحبر ٤٠، و تاريخ الطبرى ١٠: ٢٢٦، و مروج الذهب ٤: ٤٠٤، و البداية و النهاية ١٠: ٢٤٤.
[٢] و انظر- مع مراجع التعليقين قبل السابق- حلية الأولياء ٧: ٢٧٠- ٢٩٠.