إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣٤ - *** «سنة إحدى و مائة»
و فيها حج بالناس أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى [١].
*** «سنة مائة من الهجرة»
فيها قدم كتاب من عمر بن عبد العزيز لعامله على مكة عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد ينهى عن كراء بيوت مكة، و يأمره بتسوية منى. قال: فجعل الناس يدسون إليهم الكراء سرّا و يسكنون [٢].
و فيها حجّ بالناس أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم [٣].
*** «سنة إحدى و مائة» [٤]
فيها بعث الخليفة الوليد بن يزيد [٥] بالسرير الزينبى، و بهلالين و كتب عليهما اسمه و أمر بتعليقهما فى الكعبة.
[١] المحبر ٢٦، و تاريخ الطبرى ٨: ١٣١، و مروج الذهب ٤: ٣٩٩، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٨، و درر الفرائد ٢٠٤.
[٢] العقد الثمين ٥: ٤٥١، و شفاء الغرام ١: ٣٠، و درر الفرائد ٢٠٤.
[٣] المحبر ٢٧، و تاريخ الطبرى ٨: ١٣٦، و مروج الذهب ٤: ٣٩٩، و الكامل لابن الأثير ٥: ٢٠، و درر الفرائد ٢٠٤.
[٤] و فى هذه السنة توفى الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز بعد أن شكا عشرين يوما فى يوم الأربعاء لخمس ليال بقين من رجب، و كانت خلافته سنتين و خمسة أشهر و أربعة أيام.
[٥] كذا فى الأصول، و أخبار مكة للأزرقى ١: ٢٢٤. و المعروف أن الخليفة-