إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٠
خروج الحسين بن على رضى اللّه عنهما من المدينة إلى مكة. عبد اللّه بن مطيع يحذره من قرب الكوفة و يبين له سبب ذلك. شعور ابن الزبير نحو الحسين.
أهل الكوفة يراسلون الحسين بالمسير إليهم. عمر بن عبد الرحمن بن الحارث ينصحه بعدم الذهاب إلى الكوفة، و كذلك عبد اللّه بن عباس. ما قالاه له.
موقف عبد اللّه بن الزبير من خروج الحسين إلى الكوفة، ما دار بينهما من حديث. عود ابن عباس لمناصحة الحسين. خروج الحسين يوم التروية قاصدا الكوفة. استيلاؤه على عير قادمة من اليمن برسم يزيد بن معاوية.
كتاب عبد اللّه بن جعفر إلى الحسين ينصحه بالرجوع.
يزيد يأمر أمير المدينة عمرو بن سعيد الأشدق بأن يوجه إلى ابن الزبير جندا لا يأتون به إلا مغلولا.
عمرو بن سعيد يولى عمرو بن الزبير شرطة المدينة فيضرب من له هوى فى أخيه بالسياط، و يرسله إلى مكة لغزو عبد اللّه بن الزبير. عمرو ينصح أخاه بالاستسلام و لبس غل من فضة تحت الثياب ليبر قسم يزيد. ابن الزبير يستشير أمه أسماء بنت أبى بكر فتأبى عليه ذلك. أنصار عبد اللّه بن الزبير يهزمون غزاة مكة و يقتلون أنيس بن عمرو الأسلمى و يعتقلون عمرو ابن الزبير فيقتص منه أخوه لمن آذاهم بالمدينة إلى أن يموت.
عمرو بن سعيد بن العاص عامل مكة و المدينة يحج بالناس، و قيل الوليد ابن عتبة، و قيل يحيى بن سعيد نيابة عن أخيه عمرو.
٥٣ سنة إحدى و ستين ابن الزبير يعظم قتل الحسين. كلامه فى ذلك. أصحابه يطلبون منه إظهار بيعته. يزيد بن معاوية يحاول مرة أخرى إحضار ابن الزبير موثقا بغل تحت برنس. يزيد يعزل عمرو بن سعيد عن الحجاز و يولى الوليد بن عتبة أميرا على الحجاز، فيحبس غلمان عمرو و مواليه فيحتال عمرو و يخرجهم و ينطلق بهم إلى الشام.
الوليد بن عتبة يقيم الحج، ابن الزبير يحج فى أصحابه، و كذلك نجدة بن عامر الحنفى. و يقال حج بالناس عمرو بن سعيد.
٥٧ سنة اثنتين و ستين عبد اللّه بن الزبير يكتب ليزيد بن معاوية يذم أمير مكة فيعزله يزيد و يولى عثمان بن محمد بن أبى سفيان.
عثمان بن محمد يحج بالناس، و يقال الوليد بن عتبة.