إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٦٨ - *** «سنة عشر و ثلاثمائة»
و فيها- أو فى التى بعدها، أو فى سنة ثمانى عشرة و ثلاثمائة- مات شيخ الحرم أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابورى [١].
*** «سنة عشر و ثلاثمائة»
فيها مات المقتدر الخليفة العباسى [٢].
و فيها أمرت أم المقتدر العباسى غلامها لؤلؤا أن يلبس جميع الأسطوانة الأولى التى تلى باب الكعبة الذهب؛ [٣] لأن ثلثها كان ملبسا صفائح الذهب، و بقيتها مموها [٣].
و فيها حج بالناس إسحاق بن عبد الملك، كذا قال ابن الجوزى [٤]. و قال العتيقى: إن الذى حج بالناس أحمد بن العباس.
***
[١] العقد الثمين ١: ٤٠٦ برقم ٨٦.
[٢] كذا فى الأصول- و هو خطأ- فالمقتدر قتل لليلتين بقيتا من شوال من سنة ٣٢٠ ه، و انظر تاريخ الطبرى ٢: ٩٢، و المنتظم ٦: ٢٤٣، و الكامل لابن الأثير ٨: ٨٢ و ما بعدها، و البداية و النهاية ١١: ١٧٠.
[٣] فى الأصول «لأن التى تليها كان ملبسا صفائح الذهب و بقيتها مموها» و المثبت عن أخبار مكة ١: ٢٩١، و فى شفاء الغرام ١: ١١٥ «أمرت غلامها لؤلؤا بأن يلبس جميع الأسطوانه الأولى التى تلى باب الكعبة بالذهب لأن التى تليها كانت ملبسة بصفائح الذهب و بقيتها مموهة».
[٤] المنتظم ٦: ١٦٨، و كذا تاريخ الطبرى ١٢: ٥٦، و مروج الذهب ٤:
٤٠٧، و البداية و النهاية ١١: ١٤٥، و درر الفرائد ٢٣٣.