إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦٧ - *** «سنة أربع و خمسين و أربعمائة»
و به انقرضت دولة السليمانية. و ولى بعده إمرة مكة عبد له، هكذا ذكر ابن حزم فى الجمهرة. و قال صاحب مرآة الزمان- نقلا عن محمد بن هلال-: إنه ولى مكة بعد شكر بنو أبى الطيب الحسنيون [١].
و فيها لم يحج أحد [٢].
*** «سنة أربع و خمسين و أربعمائة»
فيها لم يحج أحد إلا متخفرا [٣].
و فيها مات نقيب العباسيين بمكة أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن على بن إسماعيل الهاشمى، يوم الخميس رابع شعبان ببغداد [٤].
***
[١] العقد الثمين ٥: ١٤ برقم ١٣٧٨، و الكامل لابن الأثير ١٠: ٧، و درر الفرائد ٢٥٥. و جاء فى هامش الأصول أمام هذا الخبر «وفاة شكر، و انقراض دولة السليمانية و ابتداء دولة بنى أبى الطيب الهواشم».
[٢] كذا فى الأصول، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٦. و انظر صدر أخبار هذه السنة.
[٣] و فى البداية و النهاية ١٢: ٨٨ «لم يحج فيها أحد» و انظر درر الفرائد ٢٥٥.
[٤] العقد الثمين ٣: ١٤٨ برقم ٦٣٦.