إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢٨ - *** «سنة إحدى و ستين و خمسمائة»
الحاج و توجههم إلى مكة، فأنشد الفخر بن سيف قصيدة أولها:
حملت من الشوق عبئا ثقيلا* * * فأورث جسمى المعنّى نحولا
و صيّرنى كلفا بالغرا* * * م أندب ربعا و أبكى طلولا
نشدتكما اللّه يا صاحب* * * ىّ إن جزتما بلوا الطّلح ميلا
نسائل عن حيّهم بالعرا* * * ق هل قوّضت أم تراهم حلولا
فقال عيسى بن فليتة عند إنشاد هذا البيت: لا إن شاء اللّه قوّمت، و توجّهت إن شاء اللّه بالسلامة. ثم أنشده إلى أن انتهى منها إلى أن قال:
كفاكم فخارا بأنّ الوص* * * ىّ جدّكم و الطّهور البتولا
و حسبكم شرفا فى الأنا* * * م أن بعث اللّه منكم رسولا [١]
*** «سنة إحدى و ستين و خمسمائة»
فيها كان أمير الحاج برغش الكبير [٢]، و أطلق الحاج من غرامة المكس إكراما لصاحب عدن عماد الدين أبى موسى [٣] عمران ابن محمد بن أبى حمير سبأ بن أبى السعود بن الزّريع [٤] بن العباس
[١] العقد الثمين ٦: ٤٦٨، و درر الفرائد ٢٦٢، ٢٦٣.
[٢] البداية و النهاية ١٢: ٢٥١، و درر الفرائد ٢٦٣.
[٣] فى الأصول «بن» و المثبت عن العقد الثمين ٦: ٤٢٣ برقم ٣١٥٥.
[٤] فى الأصول «الوريع» و المثبت عن المرجع السابق.