إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢ - *** «سنة إحدى و ثلاثين»
تسكن بسكناك، و أما مالك بالطائف فبينك و بينه [مسيرة] [١] ثلاث ليال، و أما قولك عن حاج اليمن و غيرهم فقد/ كان رسول اللّه ٦ ينزّل عليه الوحى و الإسلام قليل، ثم أبو بكر و عمر رضى اللّه عنهما فصلّوا ركعتين، و قد ضرب الإسلام بجرانه. فقال عثمان رضى اللّه عنه: هذا رأى رأيته. فخرج عبد الرحمن فلقى ابن مسعود فقال: يا عبد اللّه، غيّر ما نعلم. فقال: فما أصنع؟ فقال:
اعمل بما ترى و تعلم. فقال ابن مسعود: الخلاف شرّ، و قد صليت بأصحابى أربعا. فقال عبد الرحمن: قد صليت بأصحابى ركعتين، و أما الآن [٢] فسوف أصلى أربعا. و قيل كان ذلك سنة ثلاثين.
*** «سنة ثلاثين»
فيها حجّ بالناس أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى اللّه عنه [٣].
*** «سنة إحدى و ثلاثين»
فيها حجّ بالناس أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى اللّه عنه [٤].
***
[١] إضافة عن تاريخ الطبرى ٥: ٥٧، و الكامل لابن الأثير ٣: ٤٢، و البداية و النهاية ٧: ١٥٤ و الذهب المسبوك ٢٣.
[٢] فى الأصول «و أما أنا» و التصويب عن تاريخ الطبرى ٥: ٥٧، و الكامل لابن الأثير ٣: ٤٢، و الذهب المسبوك ٢٣.
[٣] تاريخ الطبرى ٥: ٦٨.
[٤] تاريخ الطبرى ٥: ٧٧، و الكامل لابن الأثير ٣: ٥٤.