إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٤٤ - *** «سنة ست و مائة»
ذلك، إلّا أنّا أهل بيت إذا أنفذنا أموالنا لم تعد إلينا. فقبلها، و جعل يهجو هشاما و هو فى الحبس، فكان مما هجاه به:-
يحبسنى بين المدينة و التى* * * إليها قلوب الناس يهوى منيبها/
يقلب رأسا لم يكن رأس سيّد* * * و عينا له حولاء باد عيوبها [١]
أنبأنى بالقصيدة مع حكايتها المسندة الأصيلة أم محمد عائشة بنت محمد بن عبد الهادى الصالحى [٢] عن أبى بكر محمد بن أحمد عنتر، قال أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكّى بن عبد الرحمن بن عتيق الطرابلسى الإسكندرى، قال أنبأنا الحافظ أبو طاهر السّلفى- سماعا فى خامس عشرى المحرم سنة ست و تسعين و خمسمائة بالثغر- قال أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفى فى جمادى الآخرة سنة خمس و تسعين و أربعمائة بالكرخ بمدينة السلام، قال أنبأنا أبو الحسن محمد بن محمد بن على الورّاق قال، أنبأنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن منصور البصرى اللغوى قال: قرأتها على أبى عبد اللّه محمد بن أحمد يعقوب المتولى بالبصرة سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة على باب داره، و كتبته من كتاب أملاه إملاء من أصله، ثم قرأته بعد ذلك بعشر سنين عشية الجمعة لست
[١] الديوان ١: ٤٧ مع اختلاف فى سبب الشعر و فى كثير من الألفاظ، و البداية و النهاية ٩: ١٠٩.
[٢] و يلاحظ أن المؤلف ; ولد فى جمادى الثانية سنة ٨١٢ ه و أن المسندة عائشة ابنة محمد بن عبد الهاوى ماتت فى ربيع الأول سنة ٨١٦ ه بصالحية دمشق- (الضوء اللامع ١٢: ٨١- أعلام النساء ٣: ١٨٧).