إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٨٨ - *** «سنة تسع و ثمانين و أربعمائة»
المكناسى المذكور المقرب لابن أبى زمنين [١] المالكى- ست مجلدات- على المالكية و الشافعية و الحنفية الذين يكونون بمكة، و جعل مقره بخزانة المالكية بمكة [٢].
و فيها لم يحج العراقيون [٣].
*** «سنة تسع و ثمانين و أربعمائة»
فيها أصاب الحاج سيل عظيم و هم نازلون بوادى المياقت [٤] بعدوة نخلة فأغرقهم، و لم ينج منهم إلا من تعلّق بالجبال، و كان أمير الحاج خمارتكين الحسنانى [٥].
و فيها حج القاضى أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن العربى [٦].
***
[١] و هو محمد بن عبد اللّه بن عيسى بن محمد المرى. أبو عبد اللّه الألبيرى، المعروف بابن أبى زمنين، المتوفى سنة ٤٠٠ ه أو التى قبلها، و كتابه المقرب هو مختصر المدونة فى فروع المالكية لأبى عبد اللّه عبد الرحمن بن القاسم المالكى المتوفى سنة ١٩١ ه (الوافى بالوفيات ٣: ٣٢١ برقم ١٣٧٤، و كشف الظنون ٢: ١٦٤٤).
[٢] العقد الثمين ٢: ٧٤.
[٣] البداية و النهاية ١٢: ١٤٩، و شفاء الغرام ٢: ٢٢٨، و درر الفرائد ٢٥٨.
[٤] فى الأصول و المنتظم ٩: ٩٧، و البداية و النهاية ١٢: ١٥٢ «المناقب». و فى تاريخ الخميس ٢: ٢٦٠ «بدار المناقب» و المثبت عن الكامل ١٠: ٩٦. و لعله سمى بوادى الميقات لاجتماع الحاج فيه من بلاد مختلفة، و الإحرام من ميقات ذات عرق. و انظر شفاء الغرام ٢: ٢٢٨، ٢٢٩.
[٥] البداية و النهاية ١٢: ١٥٣، و درر الفرائد ٢٥٨.
[٦] وفيات الأعيان ١: ٦١٩، و الأعلام للزركلى ٦: ٢٣٠. و هو مؤلف العواصم من القواصم و غيره من الكتب و قد توفى سنة ٥٤٣ ه. و انظر درر الفرائد ٢٥٨.