إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٥ - *** «سنة إحدى و سبعين و مائة»
جميع أمرى، با من خشعت له الأصوات بأنواع اللغات يسألونه الحاجات فحاجتى إليك/ أن تعفو عنى إذا ما توفيتنى، و صرت فى لحدى، و تفرّق عنى أهلى و ولدى، اللهم لك الحمد حمدا [يفضل كل حمد كفضلك] [١] على جميع الخلق، اللهم صلّ على محمد و على آل محمد صلاة تكون لك رضا، و صلّ عليه صلاة تكون لنا ذخرا و أجرا عند الجزاء الأوفى، اللهم أحينا سعداء و توفنا شهداء، و اجعلنا سعداء مرزوقين، و لا تجعلنا أشقياء محرومين.
*** «سنة إحدى و سبعين و مائة»
فيها قدمت الخيزران أم الرشيد إلى مكة- قبل الحج- فأقامت حتى شهدت الحج، و اشترت الدار المعروفة بها بمكة.
المعروفة بدار الخيزران عند الصفا [٢].
و فيها حج بالناس عبد الصمد بن على بن عبد اللّه بن عباس العباسى، كذا قال العتيقى و ابن الأثير [٣]، و ابن الجوزى، و قال المسعودى [٤]: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة يعقوب بن جعفر ابن المنصور.
***
[١] فى الأصول «حمدا يكفينى» و المثبت عن المرجع السابق.
[٢] شفاء الغرام ١: ٢٧٤ و هامش الصفحة، و الإعلام أعلام بيت اللّه الحرام ١١٢، ١١٣، و درر الفرائد ٢٢٠.
[٣] الكامل لابن الأثير ٦: ٤٢، و كذا تاريخ الطبرى ١٠: ٥١، و درر الفرائد ٢٢٠.
[٤] مروج الذهب ٤: ٤٠٣.