إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣٥ - «سنة إحدى و أربعمائة»
«سنة إحدى و أربعمائة» [١]
فيها- كما ذكر سبط ابن الجوزى فى المرآة- أو كما ذكر- فى سنة اثنتين و أربعمائة- ناصر الدين بن الفرات [٢]. أو فى سنة ثلاث و أربعمائة كما ذكر الشهاب أحمد بن عبد الوهاب النويرى [٣]. أو فى سنة خمس كما ذكر الأمير بيبرس الدّوادار [٤]. أو فى سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة كما ذكر ابن الجوزى [٥]، و الحافظ الذهبى- و هو
[١] صدرت نسخة ت هذه الصفحة ب «بسم اللّه الرحمن الرحيم» ثم دخلت سنة إحدى و أربعمائة من الهجرة النبوية على صاحبها الصلاة و السلام» و المثبت من م و يتفق مع سوابق السنوات و لواحقها.
[٢] هو محمد بن عبد الرحيم بن على بن الحسن المصرى المتوفى سنة ٨٠٧ ه له تاريخ كبير، اسمه «الطريق الواضح المسلوك إلى معرفة تراجم الخلفاء و الملوك» طبع منه أربعة مجلدات، هى السابع و الثامن و التاسع فى جزءين، و ينتهى الكتاب بأخبار سنة ٨٠٣ ه (الدليل الشافى على المنهل الصافى ٢: ٦٣٦ برقم ٢١٨٧، و الضوء اللامع ٨:
٥١ برقم ٥٨، و حسن المحاضرة ١: ٢٦٦، و كشف الظنون ٦: ٢٠٠).
[٣] هو أحمد بن عبد الوهاب بن أحمد البكرى النويرى. شهاب الدين المتوفى سنة ٧٣٢ أو ٧٣٣ ه له كتاب «نهاية الأرب فى فنون الأدب» و هو من الموسوعات فى المعارف المختلفة (الوافى بالوفيات ٧: ١٨٢ برقم ٣١٢٣، و الدرر الكامنة ١: ٢١٠ برقم ٥١١، و البداية و النهاية ١٤: ١٦٤، و النجوم الزاهرة ٩: ٢٩٩، و الدليل الشافى على المنهل الصافى ١: ٥٨ برقم ١٩٩).
[٤] هو ببيرس بن عبد اللّه المنصورى الدوادار أحد الأمراء المشتغلين بعلم التاريخ توفى سنة ٧٢٥ ه و له تاريخ يسمى «زبدة الفكرة فى تاريخ الهجرة» و يقع فى ١٤ مجلدا (الدرر الكامنة ٢: ٤٣ برقم ١٣٨٤، و السلوك للمقريزى ٢/ ١: ٢٦٩، و النجوم الزاهرة ٩: ٢٦٣، و الدليل الشافى على المنهل الصافى ١: ٢٠٥ برقم ٧٢٠).
[٥] المنتظم ٧: ١٦٤، ١٦٥.