إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٦٠ - *** «سنة سبع و تسعين و مائة»
الحسين أميرا على الموسم من قبل المأمون- و محمد بن زبيدة محصور- فدعا للمأمون فى الموسم بالخلافة؛ و هو أول موسم دعى له فيه بالخلافة بمكة و المدينة.
و فيها- أو فى التى بعدها- مات أبو صالح شعيب بن حرب المدائنى البغدادى [١].
*** «سنة ست و تسعين و مائة»
فيها كان عامل مكة و المدينة داود بن عيسى بن موسى [٢].
*** «سنة سبع و تسعين و مائة»
فيها كان عامل مكة داود بن عيسى، و استعمل عاملا من غنى على سوق للأزد، و هى فى ديار الأوصام [٣] من بارق [٤] من صدر قنونا [٥]
[١] العقد الثمين ٥: ١١ برقم ١٣٧٦، و الخلاصة للخزرجى ١٦٦.
[٢] تاريخ الطبرى ١٠: ١٧١، و شفاء الغرام ٢: ١٨١.
[٣] الأوصام: سماها الزبيدى فى التاج «الوصم» و هى قرية باليمن. أخبار مكة للأزرقى هامش ١: ١٩١.
[٤] بارق: واد متسع خصيب كثير القرى، و يسمى وادى مشرف، يقع بين محايل و القنفذة فى تهامة. (المرجع السابق، و انظر معجم البلدان لياقوت)
[٥] قنونا: واد من أودية السراة يصب إلى البحر فى أوائل أرض اليمن من جهة مكة قرب حلى (معجم البلدان لياقوت) و هو يمتد من جبال خثعم إلى القنفذة، و يعد من أودية تهامة عسير الكبيرة (هامش أخبار مكة ١: ١٩١)