إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧٨ - *** «سنة إحدى و أربعين و مائة»
بالمدينة عطايا لم يعطها أحد كان قبله، و لما قضى حجه توجّه إلى بيت المقدس، ثم سلك إلى الشام منصرفا حتى أتى الرقة و نزلها- و قيل الذى حج بالناس صالح بن على بن عبد اللّه بن عباس، كذا قال المسعودى [١].
*** «سنة إحدى و أربعين و مائة»
فيها عزل زياد بن عبيد اللّه الحارثى عن مكة و المدينة و الطائف، و استعمل على المدينة محمد بن خالد بن عبد اللّه القسرى فى رجب، و على مكة و الطائف الهيثم بن معاوية العتكى من أهل خراسان [٢].
و فيها حجّ بالناس إسماعيل بن على بن عبد اللّه بن عباس كذا قال ... [٣] و قال العتيقى و ابن جرير و ابن الجوزى و ابن الأثير: إن الذى حج بالناس عامل دمشق و حمص و قنّسرين صالح بن على بن عبد اللّه بن عباس [٤]، و قال ابن الوردى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة الخليفة المنصور، و عاد إلى زيارة بيت المقدس [٥].
***
[١] و الذى فى مروج الذهب ٤: ٤٠١ «إن الذى حج بالناس فى هذه السنة أبو جعفر المنصور».
[٢] تاريخ الطبرى ٩: ١٧٧، و الكامل لابن الأثير ٥: ٢٠٥، و شفاء الغرام ١: ١٧٧.
[٣] بياض فى الأصول بمقدار ثلث سطر.
[٤] المحبر ٣٥، و تاريخ الطبرى ٩: ١٧٧، و مروج الذهب ٤: ٤٠١، و الكامل لابن الأثير ٥: ٢٠٥.
[٥] درر الفرائد ٢١٠.