إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧٦
٢٠ سنة سبع و عشرين عثمان يحج بالناس.
٢١ سنة ثمان و عشرين عثمان يحج بالناس.
٢١ سنة تسع و عشرين عثمان يحج بالناس. و يضرب فسطاطه بمنى. و يتم الصلاة بها و بعرفة. بعض الصحابه يعيبه فى ذلك. ما أجابهم به، و ماردوا به عليه.
٢٢ سنة ثلاثين عثمان يحج بالناس.
٢٢ سنة إحدى و ثلاثين عثمان يحج بالناس.
٢٣ سنة اثنتين و ثلاثين عثمان يحج بالناس.
٢٣ سنة ثلاث و ثلاثين عثمان يحج بالناس.
٢٣ سنة أربع و ثلاثين عثمان يحج بالناس.
٢٣ سنة خمس و ثلاثين عبد اللّه بن عامر الحضرمى عامل عثمان على مكة، و القاسم بن ربيعة الثقفى عامله على الطائف.
عبد اللّه بن عباس يحج بالناس بأمر عثمان.
٢٤ سنة ست و ثلاثين عائشة رضى اللّه عنها تعتمر أثناء حصر عثمان فى داره. و فى طريق عودها إلى المدينة تعلم بمقتله.
ماروى عن موقفها بعد علمها بالإجماع على ولاية على رضى اللّه عنه- ما قيل لها و ما قالت. عبد اللّه بن عامر الحضرمى أول مجيب للمطالبة بدم عثمان، و يتابعه بنو أمية. قدوم طلحة و الزبير من المدينة. لقاؤهما لعائشة رضى اللّه عنها، و ما و صفا به الحال فى المدينة. استقرار الرأى على الذهاب إلى البصرة. عبد اللّه بن عمر يأبى أن يسير معهم إلى البصرة.