إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٦٦ - *** «سنة سبع و تسعين و خمسمائة»
و على بن يحيى بن عبد العليم الجندى اليمنى [١].
*** «سنة ست و تسعين و خمسمائة»
فيها حج بالناس من العراق سنقر الناصرى و يعرف بوجه السبع، قاله سبط ابن الجوزى فى مرآته، و قال: على بن أنجب الخازن حجّ بالناس الأمير قطب الدين سنجر الناصرى.
و فيها عمّر الناصر العباسى مولد النبى ٦ [٢].
*** «سنة سبع و تسعين و خمسمائة»
فيها- على ما ذكر الميورقى نقلا عن القاضى فخر الدين بن عثمان بن عبد الواحد العسقلانى، أو فى السنة التى بعدها على ما ذكر الذهبى فى العبر، أو فى السنة التى بعدها على ما ذكر ابن محفوظ- انقرضت دولة الهواشم بنى فليتة، و انتزع مكة من مكثر أبو عزيز قتادة بن إدريس. و سبب انتزاعه ما كان عليه أمراؤها الهواشم من الانهماك/ على اللهو، و تبسطهم فى الظلم، و إعراضهم عن صونها ممن يريدها بسوء؛ اغترارا منهم بما هم فيه [من العز] [٣]، و العسف
[١] كذا فى الأصول، و فى العقد الثمين ٦: ٢٧٤ برقم ٣٠٣٥ «على بن يحيى ابن عبد العليم. ذكره الجندى».
[٢] شفاء الغرام ١: ٢٧٠. و فيه «إن الناصر العباسى عمره فى سنة ست و سبعين و خمسمائة» لعله تحريف.
[٣] إضافة عن العقد الثمين ٧: ٤٠.