إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٦٨ - *** «سنة سبع و تسعين و خمسمائة»
و قابله، فإما رهبت ذلك الحرم الشريف، و أجللت ذلك المقام المنيف، و إلا قوّينا العزائم، و أطلقنا الشكائم، و كان الجواب ما تراه لا ما تقرأه، و غير ذلك؛ فإنا نهضنا إلى ثغر مكة المحروسة فى شهر جمادى الأخرى، طالبين الأولى و الأخرى، فى جيش قد ملأ السهل و الجبل، [١] و كظم على أنفاس الرياح [١]، فلم يتسلسل بين الأسل، و ذلك لكثرة الجيوش و سعادة الجموع، و قد صارت عوامل الرماح تعطى فى بحر الدر- انتهى.
و فيها كان قاضى مكة الجمال أبو محمد عبد اللّه بن القاضى أبى المعالى يحيى بن عبد الرحمن بن على بن الحسين الشيبانى الطبرى [٢].
و فيها حج بالناس الأمير مجير الدين طاشتكين المستنجدى [٣]./
و فيها مات الشيخ الصالح أبو حفص عمر بن محمد المعيدى فى ثالث رجب [٤].
و الشيخ الصالح أبو الخير إقبال بن عبد اللّه فى رمضان [٥].
***
[١] فى الأصول «و عظم على أنفاس الرجال» و المثبت عن العقد الثمين ٧:
٢٧٨.
[٢] العقد الثمين ٥: ٢٩٨.
[٣] درر الفرائد ٢٦٧، و حسن الصفا ١١٩.
[٤] العقد الثمين ٦: ٣٦٢ برقم ٣٠٩٥ و التكملة لوفيات النقلة ١: ٣٨٩ برقم ٥٩٩ و فيه «المعدنى، فى ثانى رجب».
[٥] فى الأصول «قبال» و التصويب عن التكملة ١: ٤٠٠ برقم ٦١٦، و العقد الثمين ٣: ٣٢٤ برقم ٧٩٧.