إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٥٩ - *** «سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة»
و فيها- و قيل فى التى بعدها- أخذ أمير مكة داود بن عيسى ما فى الكعبة من الأموال، و طوقا كان يمسك الحجر الأسود لتشعثه إذ ضربه ذلك الباطنى بعد الأربعمائة بالدبوس؛ فلما قدم الركب عزل أمير الحاج داود، و ولّى أخاه مكثرا، و ذهب داود إلى نخلة، و أقام بها إلى أن مات [١].
*** «سنة سبع و ثمانين و خمسمائة»
فيها حج بالناس من بغداد طاشتكين بن على على عادته [٢].
*** «سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة»
فيها كان أمير الحاج فلك الدين إيليا، و حج بالناس من الشام درباس الكردى [٣]، و جهزّ السلطان صلاح الدين السبل للحاج على العادة.
و فيها فى رجب عمر المسجد الذى بقرب المجزرة من أعلاها على يمين الهابط إلى مكة، و يسار الصاعد منها، يقال إن النبى ٦ المغرب فيه [٤].
[١] العقد الثمين ٤: ٣٥٦، و البداية و النهاية ١٢: ٣٤٦، و درر الفرائد ٢٦٦، ٢٦٧.
[٢] درر الفرائد ٢٦٧، و حسن الصفا ١١٨.
[٣] درر الفرائد ٢٦٧.
[٤] شفاء الغرام ١: ٢٦٠.