إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧٠ - *** «سنة ثمان و خمسين و أربعمائة»
عنه. و كان تحته فرس يسمى دنانير لا يكل و لا يمل، و ليس له فى الدنيا شبيه، فمضى إلى وادى الينبع، و قطع الطريق عن مكة و القافلة، و نهب بنو سليمان مكّة، و منع الصليحى الحج من اليمن؛ فغلت الأسعار و زادت البلية [١].
و فيها حج بالناس أبو الغنائم المعمر بن محمد بن عبيد اللّه نقيب الطالبيين [٢].
*** «سنة سبع و خمسين و أربعمائة»
فيها جاور أبو الغنائم النقيب، و استمال الأمير محمد بن أبى هاشم حتى قطع خطبة المستنصر صاحب مصر، و خطب للقائم العباسى [٣].
و فيها حج بالناس النقيب أبو الغنائم المعمر [٤].
*** «سنة ثمان و خمسين و أربعمائة»
فيها قطع المستنصر الميرة عن مكة فقطع الأمير محمد بن أبى هاشم خطبة القائم العباسى [٥].
[١] العقد الثمين ١: ٤٣٩، ٤٤٠، و ح ٦: ٢٣٩، ٢٤٠، و شفاء الغرام ٢: ١٩٦.
[٢] البداية و النهاية ١٢: ٩١، و درر الفرائد ٢٥٥.
[٣] العقد الثمين ١: ٤٤٠، ٤٤١، و شفاء الغرام ٢: ١٩٧.
[٤] البداية و النهاية ١٢: ٩٢، و درر الفرائد ٢٥٥.
[٥] العقد الثمين ١: ٤٤١.