إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٧٣ - *** «سنة ثمان و ثلاثين و مائة»
«سنة سبع و ثلاثين و مائة»
فيها كان أمير مكة العباس بن عبد اللّه بن معبد، و مات بعد انقضاء الموسم فى هذه السنة، فضم إسماعيل بن على بن عبد اللّه عمله إلى زياد بن عبيد اللّه الحارثى، و أقرّه المنصور عليه [١].
و فيها حج بالناس إسماعيل بن على/ بن عبد اللّه بن عباس [٢].
*** «سنة ثمان و ثلاثين و مائة»
فيها فى المحرم كذا قال .... [٣]، و قال ابن الجوزى: إنه فى سنة تسع و ثلاثين أمر أمير المؤمنين أبو جعفر المنصور بالزيادة فى المسجد الحرام، فزيد فى شقة الشامى، الذى يلى دار العجلة، و دار الندوة، و فى أسفله، و لم يزد عليه فى أعلاه و لا فى شقه الذى يلى الوادى. و اشترى من الناس دورهم الملاصقة بالمسجد من أسفله حتى وضعه على منتهاه اليوم. و كانت زاوية المسجد التى تلى أجياد الكبير عند باب بنى جمح، عند الأحجار النادرة [من جدر المسجد] [٤] التى عند بيت زيت قناديل المسجد، عند [آخر
[١] الكامل لابن الأثير ٥: ١٩٥، و تاريخ الطبرى ٩: ١٦٩.
[٢] المحبر ٣٤، و تاريخ الطبرى ٩: ١٦٩، و مروج الذهب ٤: ٤٠١، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٩٥. و درر الفرائد ٢٠٩.
[٣] بياض فى الأصول بمقدار كلمة.
[٤] الإضافة عن أخبار مكة للأزرقى ٢: ٧٢.