إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٦ - *** «سنة أربع و سبعين و مائة»
«سنة اثنتين و سبعين و مائة»
فيها حج بالناس عبد الصمد بن على كذا قال المسعودى [١]، و قال العتيقى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة يعقوب بن المنصور [٢].
*** «سنة ثلاث و سبعين و مائة»
فيها حج بالناس هارون الرشيد و أحرم من بغداد [٣].
و فيها مات بمكة فجأة أبو عبد اللّه مروان بن معاوية بن الحارث ابن أسماء الفزارى [٤].
*** «سنة أربع و سبعين و مائة»
فيها حج بالناس هارون الرشيد، و لم ينزل مكة للوباء الذى كان بها بل دخلها يوم التروية و طاف و سعى، و خرج إلى عرفات، ثم
[١] مروج الذهب ٤: ٤٠٣، و كذا درر الفرائد ٢٢١.
[٢] تاريخ الطبرى ١٠: ٥١، و الكامل لابن الأثير ٦: ٤٣.
[٣] تاريخ الطبرى ١٠: ٥٢، و مروج الذهب ٤: ٤٠٣، و الكامل لابن الأثير ٦: ٤٣، و القرى لقاصد أم القرى ٥٨، و الذهب المسبوك ٤٨، و درر الفرائد ٢٢١.
[٤] العقد الثمين ٧: ١٧١ برقم ٢٤١٩، و فيه «قال ابن حبان: مات فجأة قبل التروية بيوم سنة ثلاث و تسعين و مائة ... و يقال إنه مات فجأة فى عشر ذى القعدة سنة ثلاث و تسعين» و الخلاصة للخزرجى ٣٧٣ و فيه «مات سنة ثلاث و تسعين و مائة».