إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٣٣ - *** «سنة ست و خمسين و مائتين»
«سنة خمس و خمسين و مائتين»
فيها حج بالناس كعب البقر محمد بن أحمد بن عيسى بن أبى جعفر المنصور، كذا قال ... [١] و قال ابن الجوزى و ابن جرير: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة على بن الحسن بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس [٢].
*** «سنة ست و خمسين و مائتين»
فيها فى المحرم ذكر الحجبة لأمير مكة على بن الحسن الهاشمى العباسى أن المقام و هى و تسللت أحجاره، و يخاف عليه، و سألوه فى تجديد عمله، و تضبيبه حتى يشتد؛ فأجابهم إلى ما سألوه، و زادهم ذهبا و فضة على حليته الأولى. و دعا الصاغة إلى دار الإمارة و أخذ فى عمله، و حضرته فى ذلك نية فقلع ما على المقام من الذهب و الفضة الذى عمل فى خلافة المهدى فإذا هو سبع قطع ملصقة، و قد زال عنها الإلصاق، فأحكم إلصاقه بالعقاقير، و ركّب عليه من حلية الذهب و الفضة ما يزيده شدة و يستحسنه الناظر فيه، و أمر أن يعمل له طوقان من ذهب و جعل فى الطوق كما يدور أربع حلق من فضة يرفع بها المقام، فكان جملة ما فى الطوق بالنجوم التى/ فيه ألفى [٣] مثقال ذهبا إلا ثمانية مثاقيل.
[١] بياض فى ت بمقدار كلمتين، و لم تذكر م القائل، و انظر درر الفرائد ٢٣٠، ٢٣١.
[٢] تاريخ الطبرى ١١: ١٩١، و كذا مروج الذهب ٤: ٤٠٦، و الكامل لابن الأثير ٧: ٦٧.
[٣] كذا فى الأصول. و فى شفاء الغرام ١: ٢٠٣، و العقد الثمين ٦: ١٥٢ «ألف مثقال».