إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢١٦ - *** «سنة ست و ستين و مائة»
و قال العتيقى و ابن الأثير- و اللفظ له-: إن المهدى خرج إلى الحجاز فلما بلغ العقبة و رأى قلّة الماء خاف أن الماء لا يحمل الناس، و أخذته أيضا حمى فرجع، و سيّر أخاه صالحا ليحج بالناس، و لحق الناس عطش شديد حتى كادوا يهلكون، و غضب المهدى على يقطين؛ لأنه صاحب المصانع [١]. و قال المسعودى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة صالح بن منصور [٢].
*** «سنة خمس و ستين و مائة»
فيها كان أمير مكة و الطائف جعفر بن سليمان [٣].
و فيها حج بالناس صالح بن المنصور [٤].
*** «سنة ست و ستين و مائة»
فيها عزل عن الحجاز جعفر بن سليمان و وليه عبيد اللّه بن قثم [٥].
[١] الكامل لابن الأثير ٦: ٢٣، و درر الفرائد ٢١٧.
[٢] مروج الذهب ٤: ٤٠٢، و كذا المحبر ٣٧.
[٣] تاريخ الطبرى ٩: ٣٤٧، و الكامل لابن الأثير ٦: ٢٤.
[٤] و انظر- مع المرجعين السابقين- المحبر ٣٧، و مروج الذهب ٤: ٤٠٢، و درر الفرائد ٢١٨.
[٥] تاريخ الطبرى ١٠، ٨، و الكامل لابن الأثير ٦: ٢٦.