إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣٢ - *** «سنة سبع و تسعين»
اليوم رعيّتك. و غدا خصماؤك. فبكى بكاء شديدا، ثم قال: اللّه المستعان [١].
و حملت ملابس جسم سليمان فى هذه الحجة على سبعمائة بعير و قيل تسعمائة.
و قال فى حجه هذا للقيم على طعامه: أطعمنى من خرفان المدينة، و دخل الحمام و خرج و قد شوى له أربعة و ثمانين خروفا، فأكل من كل خروف جمازجه مع شحم كلية حتى أتى على آخرها، ثم دعى الناس إلى طعامه فأكل معهم ما كان يأكل.
و أتى الطائف فسأله ابن أبى زهير الثقفى أن ينزل عليه، فجاءه برمان فأكل منه مائة [٢] و سبعين رمّانة، و خروفا، و ست دجاجات، و عشرين رقاقة، ثم أكل مع الناس.
و فيها عزل طلحة بن داود الحضرمى عن مكة، و كان عمله عليها ستة أشهر، و ولى عليها عبد العزيز بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد [٣].
[١] سمط النجوم العوالى ٣: ١٨٨.
[٢] كذا فى الأصول. و فى المختصر فى أخبار البشر ١: ٢٠٠، و تاريخ الخلفاء للسيوطى ٢٢٦ «أكل فى مجلس واحد سبعين رمانة» و فى مروج الذهب ٣: ١٨٤ «و كان سليمان صاحب أكل كثير يجوز المقدار، و يلبس من الثياب الرقاق و ثياب الوشى» و ساق أخبارا فى ذلك.
[٣] تاريخ الطبرى ٨: ١١٧، و الكامل لابن الأثير ٥: ١٠، و العقد الثمين ٥:
٤٥٠.