إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٤٨ - *** «سنة أربع و تسعين و مائة»
و عزل محمد بن عبد الرحمن المخزومى/ عامل الرشيد على مكة، و أقره على القضاء [١].
و فيها حج بالناس أمير مكة، داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس الهاشمى [٢].
*** «سنة أربع و تسعين و مائة»
فيها- أو فى التى قبلها، أو فى التى بعدها- أرسل الخليفة الأمين محمد بن هارون الرشيد العباس إلى سالم بن الجراح عامله على صوافى مكة بثمانية عشر ألف دينار ليضرب بها صفائح الذهب على باب الكعبة، فقلع ما كان على الباب من الصفائح و زاد عليها من الثمانية عشر ألف دينار، فضرب عليه الصفائح و المسامير و حلقتى باب الكعبة و على الفياريز [٣] و العتب.
و فيها أمرت أم جعفر زبيدة بنت أبى الفضل جعفر بن أمير المؤمنين المنصور بعمل بركها التى بمكة، فأجرت لها عينا من الحرم، فجرت بماء قليل، فلم يكن فيه رىّ لأهل مكة، و قد غرمت فى ذلك
[١] تاريخ الطبرى ١٠: ١٧٠.
[٢] المحبر ٣٩، و تاريخ الطبرى ١٠: ١٢٩، و مروج الذهب ٤: ٤٠٤، و الكامل لابن الأثير ٦: ٨١، و البداية و النهاية ١٠: ٢٢٣، و درر الفرائد ٢٢٣.
[٣] فى الأصول «الفيارين» و المثبت عن أخبار مكة للأزرقى ١: ٢١٢، و شفاء الغرام ١: ١١٤.