سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ١٣ - عملي في الكتاب
تعين من أراد الاستزادة على ما ذكرته عن سيرته. كما كتبت ترجمة أخرى لمن حظي بالإهداء، و هو الأمير نظام الدين المأمون أبي عبد اللّه محمد ابن البطائحي.
٤- ترجمت للكثير جدا من الأعلام الذين ورد ذكرهم في الكتاب، من الخلفاء و العلماء و الأمراء و الحكام ... ترجمة موجزة تفي بالغرض و لا تثقل هوامش الكتاب، معتقدا أن مثل هذه الترجمة تساعد على فهم المطلوب و استيعاب المقصود.
٥- عزوت الآيات القرآنية التي استشهد بها المصنف إلى مواضعها من السور في القرآن الكريم، فذكرت اسم السورة و رقم الآية منها.
٦- خرّجت الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في الكتاب، أو على الأقل أشرت إلى أماكن وجودها في الكتب و درجة صحتها ... و ما لم أشر إليه منها فهو من الأحاديث الضعيفة، التي لم أعثر على أصل لها في الصحاح من الكتب.
٧- شرحت ما استغرب معناه من الألفاظ و الكلمات، أو ما وجدت أنّه بحاجة إلى شرح و توضيح، معتمدا في ذلك على كتب اللغة و المعاجم المتخصصة.
٨- قمت بوضع الهمزات و علامات الترقيم بأنواعها المختلفة، حيث خلت منها النسخة المطبوعة، كما قمت بضبط الكلمات التي أرى من اللازم ضبطها، تيسيرا على القارئ و دفعا للالتباس في المعنى.
٩- وضعت في نهاية الكتاب فهارس للآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة و أبيات الشعر الواردة في الكتاب، و كذلك وضعت فهارس للمواضيع و الأعلام و الأماكن و القبائل التي ورد ذكرها في الكتاب، و مراجع البحث و التحقيق، و فهرسا شاملا للموضوعات، و ذلك تسهيلا على القارئ و إرشاده إلى ما يهمه الرجوع إليه منها.
\*\*\*