سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٦ - الإهداء
الإهداء
إلى من اتصلت به مودتي و طالت معه صحبتي، منذ أن كان طفلا يافعا و حتى صار عضوا عاملا و رمزا بارزا من رموز هذا الوطن المعطاء، الذي كان لي شرف مرافقته كمدرس له في كل مراحل دراسته؛ في الابتدائية و المتوسطة و الثانوية و الجامعية، و لازمته في سفره و إقامته و حله و ترحاله كواحد من وفده و صحبه، إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود أهدي هذا الكتاب.
و إلى من شاركتني رحلة العمر صابرة عليّ متحملة بعزيمة الرجال أعباء الأسرة و الأولاد أيام أسفاري الكثيرة، فكانت تضم أطفالنا إلى صدرها و لا تنام إلا حين يصحون مع تباشير الصباح. إلى الزوجة الغالية و الأم الرءوم، إلى أم حسام أهدي هذا الكتاب.
و إلى من أرى فيهم نور الأمل و ينبوع الحياة، الذين حصّنتهم بحصن الدين، و سلحتهم بسلاح الإيمان و اليقين. فالتزموا شرع اللّه تعالى و اتبعوا هدي رسوله صلى اللّه عليه و سلم، و بذلك أمنت عليهم من الضياع و ضمنت لنفسي بإذن اللّه عملا صالحا بعد الممات ... إلى ابنتي و سام و أولادي حسام و حسان و محمد و أحمد أهدي هذا الكتاب.
نعمان الصالح