سراج الملوك - الطرطوشي، أبوبكر - الصفحة ٥٣٣ - الفصل الرابع(يشتمل على حكم لحكيم العرب خاصة) من نوادر كلام العرب من حكم أكثم بن صيفى
- من لم ينصحك فى الصداقة فعاده.
- من غشك فى العداوة فلا تلمه.
- من كان الناس عنده سواء لم يكن له أصدقاء.
- من صادق الإخوان بالمكر كافئوه بالغدر.
- من لم يواس الإخوان فى دولته خذل عند مأمنه.
- إياك أن تبغى مودّة من يحسدك فإنه لا يقبل إخاءك.
- من حسدك على علمك لم يستمع حديثك.
- الحاسد يفرح بزلّتك، و يعيب صوابك.
- إذا رأيت من يحسدك و سرّك أن تسلم منه، فعمّ عليه أمورك.
- من صبر على مودة الكاذب فهو مثله، و كلّ شيء شيء و مودّة الكاذب لا شيء.
- من بدأك بجهله فكافئة بحلمك تغمّه.
- أوّل المروءة طلاقة الوجه، و الثانية التودّد، و الثالثة الفصاحة.
- الفاجر لا يبالي ما قال، و الورع يتعاهد كلامه.
- من شغل مشغولا فقد أظهر ثقله.
- من صبر على شغل سوء، فقد نظر إلى سخنة عينه[١].
- من لم يغلب الحزن بالصبر طال غمّه.
- من استطال على الناس بغير سلطان، فليصبر على الذل و الهوان.
- لا تحقر الفقير السّري[٢]، و لا ترغب في الغنيّ الدنيء.
- من تشبّه بالسّراة[٣] و غلبت عليه الدناءة فلا تكرمه.
- من أغضبته أنكرته، من أغنيته أعطفته.
- من تعرض لصاحب الدولة أنقلب بهزيمة.
- من صانع بماله، لم يحتشم من طلب حاجته.
[١] - يقال: سخنت العين أي حزنت و ذرفت دموع الحزن الساخنة، و ذلك على النقيض من قولك هرّت عينه.
[٢] - السّري: صاحب المروءة في شرف.
[٣] - سراة القوم: سادتهم.