سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ١٦٢ - چيستى مرگ ارادى
گوناگون گرفته شده كه برخى از آن معانى عبارتند از: ١. اجتناب از رذائل و اكتساب فضائل ٢. رهايى از جلوهگريها و خودنمايىها، ٣. محاسبه نفس بصورت دائمى قبل از وقوع قيامت ٤. به ساحت فقر و نياز وجودى و ذاتى وارد شدن ٥. تحمّل ملامتها و ملالتها و رنج و رياضتها براى تربيت و تزكيه نفس تا مرحله تضحيّه نفس كه مرحله فناى در خداست اعم از فناى افعالى، صفاتى و ذاتى پس «مرگ ارادى» در اثر مجاهدت و رياضت و مراقبت نفس به تدريج و به صورت دائمى و مستمرّ حاصل مىشود و علامه حسنزاده آملى در خصوص موت و معناى آن آوردهاند:
«ان الانسان حىّ ابدى لا يموت، و انّ الموت ليس بعدم و فناء، و ان الإماتة ليست باعدام و إفناء، بل النّفس الناطقة مفطرها- تعالى شأنه- لا تأخذها سنة و لا نوم و لا يعرضها موت و لا فناء و ليس الموت فى الحقيقة الّا تفريق صفة الوصل بمعنى انّ الموت يرد على الاوصاف لاعلى الاذوات لانه تفريق بين الجسم الطبيعى و الروح، لا اعدام و رفع فهو انقطاع الانسان عن غيره و ارتقائه الى بارئه المتوفى اياه اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها[١] و التفريق هو مفارقة النفس الناطقة عن بدنها الطبيعى ...»[٢] چنانكه امام صادق ٧ در خلق و تركيب انسان و خودشناسى انسان فرمود: «الانسان خلق من شأن الدنيا و شأن الآخرة فاذا جمع اللّه بينهما صارت حياته فى الارض لانه نزل من شأن السّماء الى الدنيا فاذا فرّق اللّه بينهما صارت تلك الفرقة الموت يرد شأن الآخرة الى السماء ...»[٣] تا در مجموع فهم كنيم كه ١. انسان حيات ابدى دارد و عدمپذير و فناءبردار نيست ٢.
مرگ معمول نيز فصل از جسم طبيعى و رهايى از عالم دنياست و وصل به پديد آورندهاش و معبود خويش ٣. نفس در حال استكمال و تجرّد شوندگى يا بىنيازى از بدن طبيعى و قواى آن است تا به عالم قدس بپيوندد ٤. مرگ تفريق انسان از شأن دنيا و
~hr /~[١] - زمر، ٤٢.
[٢] - حسنزاده آملى، عيون مسائل النّفس، ص ٦٥٩.
[٣] - مفيد، اختصاص، ص ١٠٩.