اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٣٦٢ - برزخ(حدفاصل ميان مرگ و رستاخيز)
برزخ (حدفاصل ميان مرگ و رستاخيز)
حَمْداً يضُىءُ لَنا بِهِ ظُلُماتِ الْبَرْزَخِ. سپاس و ستايشى كه از فروغ روشنىِ آن، تاريكستانِ برزخِ [گور] ما روشن گردد.
اضاءَ يُضىءُ الْمَكانَ اضاءةً: آنجا را روشن كرد.
اضاءَ المِصْباحُ: چراغ روشن شد.
اضاءَ النَّارُ الشىءَ: آتش، آن را روشن و آشكار كرد، بر آن پرتو افكند.
الْبَرْزَخُ: قطعهاى زمين باريكْ ميان دو دريا كه دو خشكى را به هم متصل مىكند (ج برازخ)، حد فاصل ميان دو چيز، فاصله زمانى ميان مردن تا قيامت، اعْراف، عالم مِثال كه ميان اجسام كثيفه و ارواح مجرّده، حايل است بخشى گِرد در سرْ ميان بخش قدامى مخ و مخچه و بَصَلُ النّخاع، ديواره شفاف مغز.
راغب اصفهانى مىگويد:
الحاجز و الحدُّ بَيْنَ الْشَيئينِ: «بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَان».[١] وَ الْبَرْزَخُ فِى الْقِيامةِ: الحائل بَيْنَ الْانسانِ وَ بَيْنَ بُلُوغِ الْمَنازلِ الرَّفيعَةِ فِى الآخِرَةِ، وَ ذلِكَ اشارَةٌ الَى الْعَقَبَةِ الْمَذْكُوَرةِ فىِ قَوْلِهِ تَعالى: «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ».[٢] قالَ تَعالى «وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ»[٣] وَ تِلْكَ الْعَقَبَةُ مَوانِعُ مَنْ احْوالٍ لايَصِلُ الَيْها الَّا الصَّالِحُونَ. وَ قِيلَ: «الْبَرزَخُ ما بَيْنَ الْمَوْتِ وَ
[١] - الرحمن، آيه ٢٠
[٢] - بلد، آيه ١١
[٣] - مؤمنون، آيه ١٠٠