كشف الغمة في معرفة الأئمة ط- القديمة - الإربلي، علي بن عيسى - الصفحة ٢٠٥ - ذكر من روى من أولاده ع
وَ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ وَ هُوَ يَتَغَدَّى فَلَمْ يُسَلِّمْ فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ فَقِيلَ لَهُ السُّنَّةُ أَنْ يُسَلِّمَ ثُمَّ يُدْعَى وَ قَدْ تَرَكَ السَّلَامَ عَلَى عَمْدٍ فَقَالَ هَذَا فِقْهٌ عِرَاقِيُّ فِيهِ بُخْلٌ.
وَ قَالَ: الْقُرْآنُ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ.
وَ قَالَ: مَنْ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ رَضِيَ حَكَماً لِغَيْرِهِ.
وَ قَالَ: أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ لَهُ كَرَامَةً قِيلَ لَهُ وَ مَا كَرَامَتُهُ قَالَ أَنْ لَا يُقْطَعَ وَ لَا يُوطَأَ وَ إِذَا حَضَرَ لَمْ يُنْتَظَرْ بِهِ سِوَاهُ.
وَ قَالَ: حِفْظُ الرَّجُلِ أَخَاهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ فِي تَرِكَتِهِ كَرَمٌ.
وَ قَالَ: مَا مِنْ شَيْءٍ أَسَرَّ إِلَيَّ مِنْ يَدٍ أَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى لِأَنَّ مَنْعَ الْأَوَاخِرِ يَقْطَعُ لِسَانَ شُكْرِ الْأَوَائِلِ.
وَ قَالَ ع إِنِّي لَأَمْلَقُ[١] أَحْيَاناً فَأُتَاجِرُ اللَّهَ بِالصَّدَقَةِ.
وَ قَالَ: لَا يَزَالُ الْعِزُّ قَلِقاً حَتَّى يَأْتِيَ دَاراً قَدِ اسْتَشْعَرَ أَهْلُهَا الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَيُوطِنَهَا.
وَ قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ مَنْزِلَهُ فَاقْبَلِ الْكَرَامَةَ كُلَّهَا مَا خَلَا الْجُلُوسَ فِي الصَّدْرِ.
وَ قَالَ: كَفَّارَةُ عَمَلِ السُّلْطَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْإِخْوَانِ.
وَ اشْتَكَى مَرَّةً فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَدَباً لَا غَضَباً.
وَ قَالَ ع الْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ وَ الْبَنُونَ نَعَمٌ وَ الْحَسَنَاتُ يُثَابُ عَلَيْهَا وَ النِّعَمُ مَسْئُولٌ عَنْهَا.
وَ قَالَ: إِيَّاكَ وَ سَقْطَةَ الِاسْتِرْسَالِ فَإِنَّهَا لَا تُسْتَقَالُ.
وَ قِيلَ لَهُ مَا طَعْمُ الْمَاءِ فَقَالَ طَعْمُ الْحَيَاةِ.
وَ قَالَ ع مَنْ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَ يَرْعَوِ[٢] عِنْدَ الشَّيْبِ وَ يَخْشَ اللَّهَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فَلَا خَيْرَ فِيهِ.
[١] أملق الرجل: انفق ماله حتّى افتقر.
[٢] ارعوى عن الجهل: كف عنه.