العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٧٦ - فصل في المطهرات
الطشت نجساً قبل صبّ الماء، وإلّا فلابدّ من الثلاث، والأحوط التثليث مطلقاً.
[٣٢٩] مسألة ٢٢: اللحم المطبوخ بالماء النجس أو المتنجّس بعد الطبخ يمكن تطهيره في الكثير، بل والقليل إذا صبّ عليه الماء ونفذ فيه إلى المقدار الذي وصل إليه الماء النجس.
[٣٣٠] مسألة ٢٣: الطين النجس اللاصق بالإبريق يطهر بغمسه في الكرّ[١] ونفوذ الماء إلى أعماقه، ومع عدم النفوذ يطهر ظاهره، فالقطرات التي تقطر منه بعد الإخراج من الماء طاهرة، وكذا الطين اللاصق بالنعل، بل يطهر ظاهره بالماء القليل أيضاً، بل إذا وصل إلى باطنه بأن كان رخواً طهر باطنه أيضاً به.
[٣٣١] مسألة ٢٤: الطحين والعجين النجس يمكن تطهيره[٢] بجعله خبزاً ثمّ وضعه في الكرّ حتّى يصل الماء إلى جميع أجزائه، وكذا الحليب النجس بجعله جبناً ووضعه في الماء كذلك.
[٣٣٢] مسألة ٢٥: إذا تنجّس التنّور يطهر بصبّ الماء في أطرافه من فوق إلى تحت، ولا حاجة فيه إلى التثليث، لعدم كونه من الظروف فيكفي المرّة في غير البول والمرّتان فيه، والأولى أن يحفر فيه حفيرة يجتمع الغسالة فيها وطمّها بعد ذلك بالطين الطاهر.
[٣٣٣] مسألة ٢٦: الأرض الصلبة أو المفروشة بالآجر أو الحجر تطهر بالماء القليل إذا اجري عليها، لكن مجمع الغسالة يبقى نجساً، ولو اريد تطهير بيت أو سِكّة فإن أمكن إخراج ماء الغسالة بأن كان هناك طريق لخروجه فهو، وإلّا يحفر حفيرة ليجتمع فيها ثمّ يجعل فيها الطين الطاهر كما ذكر في التنّور، وإن كانت الأرض رخوة بحيث لا يمكن إجراء الماء عليها فلا تطهر إلّابإلقاء الكرّ أو المطر أو الشمس، نعم إذا كانت رملًا يمكن تطهير ظاهرها بصبّ الماء عليها ورسوبه في الرمل فيبقى الباطن نجساً بماء الغسالة، وإن كان لا يخلو
[١]- لا إشكال في طهارة ظاهره به ولا يحتاج إلى التجفيف وأمّا طهارة باطنه بالنفوذ في الماءالكثير والقليل مشكل وكذا الطين اللاصق بالنعل
[٢]- فيه وفيما بعده إشكال