العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٥٣٤ - فصل في الجماعة
جبرئيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر فقال: يا محمّد إنّ ربّك يقرؤك السلام وأهدى إليك هديّتين لم يهدهما إلى نبيّ قبلك. قلت: ما تلك الهديّتان؟ قال: الوتر ثلاث ركعات والصلاة الخمس في جماعة. قلت: يا جبرائيل ما لُامّتي في الجماعة؟ قال: يا محمّد إذا كانا اثنين كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة مائة وخمسين صلاة، وإذا كانوا ثلاثاً كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة ستّمائة صلاة، وإذا كانوا أربعة كتب اللَّه لكلّ واحد ألفاً ومائتي صلاة، وإذا كانوا خمسة كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة ألفين وأربعمائة صلاة، وإذا كانوا ستّة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة، وإذا كانوا سبعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة آلاف وستّمائة صلاة وإذا كانوا ثمانية كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة عشر ألفاً ومائتي صلاة، وإذا كانوا تسعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ثمانية وثلاثين ألفاً وأربعمائة صلاة، وإذا كانوا عشرة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ستّة وسبعين ألفاً (وألفين خ) وثمانمائة صلاة، فإن زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلّها قرطاساً والبحار مداداً والأشجار أقلاماً والثقلان مع الملائكة كتّاباً لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة. يا محمّد صلى الله عليه و آله و سلم تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستّين ألف حجّة وعمرة، وخير من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرّة، وركعة يصلّيها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدّق بها على المساكين، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة» وعن الصادق عليه السلام: «الصلاة خلف العالم بألف ركعة وخلف القرشي بمائة».
ولا يخفى أنّه إذا تعدّد جهات الفضل تضاعف الأجر، فإذا كانت في مسجد السوق الذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة يتضاعف بمقداره، وإذا كانت في مسجد القبيلة الذي تكون الصلاة فيه بخمسة وعشرين فكذلك، وإذا كانت في المسجد الجامع الذي تكون الصلاة فيه بمائة يتضاعف بقدره، وكذا إذا كانت في مسجد الكوفة الذي بألف أو كانت عند علي عليه السلام الذي فيه بمائتي ألف، وإذا كانت خلف العالم أو السيّد فأفضل، وإن كانت خلف العالم السيّد فأفضل، وكلّما كان الإمام أوثق وأورع وأفضل فأفضل، وإذا